إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

أياد السماوي: حين يتطاول السفلة

أرسل إلى صديق ارسل لصديقك نسخة للطباعة اطبع


أياد السماوي


24/11/2015
قبل أن أبدأ حديثي هذا اليوم عن سفالة وانحطاط صبيان فخري كريم وانحدارهم الفكري والأخلاقي , لا بدّ من تعريف القارئ الكريم من هم سفلة هذا الوطن؟ وهل هم محصورون في فئة أو شريحة محددة ؟ وجوابي هو أنّ السفلة هم الأشرار والأراذل والأوباش واللئام والوضعاء ورعاع الناس وغوغاءهم وحثالتهم والمسرعين إلى قول الزور، وقد قال فيهم الشاعر:
قوم إذا غضبوا كانت رماحهم ........ بث الشهادة بين الناس بالزور
وفي عراق اليوم تلوّنت ثيابهم ولبوسهم فترى فيهم الناقد والكاتب والفنان والشاعر والرسام والممثل والأديب والإعلامي والسياسي وحتى رجل الدين، وجميعهم يدّعون الإصلاح والتنوير وبث الوعي , وهم أكثر الناس نفاقا وفسادا وأكثرهم خطرا على المجتمع، وأخطر هؤلاء من يعمل في مهنة الإعلام، فهم الأشّد ضررا على الوطن والمجتمع، لأنّ مهمة هؤلاء تنحصر فقط في تحويل الحق إلى باطل والباطل إلى حق ، ومن سوء حظ العراقيين أن يكون صوت هؤلاء السفلة هو الأعلى والأكثر تأثيرا بين شرائح المجتمع، بحكم ما يملكونه من أموال لشراء ذمم البعض الوضيع ووسائل إعلام متطورة لنشر سمومهم وأكاذيبهم، وأخطر هذه المؤسسات الإعلامية هي مؤسسة فخري كريم ومرتزقته، وخطورة هذه المؤسسة القذرة تأتي من خلال تبّنيها الكاذب لشعار الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على أساس المواطنة، لتجعل من هذا الشعار جواز مرور لمحاربة من يدعون بصدق لدولة القانون والمؤسسات، بل ليحاربوا أصدق من يطالب ويسعى لبناء دولة المؤسسات والقانون، ومن يتابع رسالة هذه المؤسسة الإعلامية، فسيجدها محصورة فقط بمهاجمة رئيس الوزراء السابق نوري كامل المالكي، وتشويه صورته وفبركة الأكاذيب عن فترة حكمه ورميه بكل أدران العملية السياسية وتحميله لوحده أسباب الفساد والتدهور الأمني في البلد، إضافة إلى تلميع صورة أكثر الديكتاتوريين قباحة وعداء للديمقراطية والنظام الديمقراطي وأكثر من حكم بعد المقبور صدّام ديكتاتورية، وهو مسعود البارزاني وأسرته وعصابته الخارجة عن القانون .
وها هي جريدة المدى سيئة الصيت التي دأبت على فبركة الأكاذيب وتزوير الحقائق والتشهير برجل الديمقراطية الأول في العراق، والمتبّني الحقيقي لشعار دولة القانون والمؤسسات نوري كامل المالكي، تهاجم اليوم من خلال أحد صبيانها، البعثي السابق علي حسين صاحب العمود الثامن , أحد أهم كتّاب العراق الوطنيين والمدافعين عن النظام الديمقراطي الجديد في العراق وتجربته الوليدة، الدكتور عبد الخالق حسين، الكاتب والباحث، ونعته بصفات هي في الحقيقة صفات صاحب هذا العمود وصفات من يعمل معه في مستنقع المدى، فليس غريبا على القوّادين والعواهر أن يرموا الآخرين بما عندهم، وها أنا أتحدّى كبير صبيان فخري كريم وقرقوزهم الأكبر علي حسين أن يشير إلى رابط هذا المقال المزعوم الذي ردّ عليه ليؤكدّ صحة أقواله لقرائه على الأقل، لكنّه جبان وكذّاب ويعرف كيف يضحك على ذقون القراء ويفتري ما يشاء، وهذا دليل على إفلاسه وإفلاس ولي نعمته عميل الأمن السابق فخري كريم، السياسي والفكري والأخلاقي، وهذا الطرطور أشبه بمن يبصق نحو السماء ويمسح وجهه، وإذا كنت شجاعا ومخلصا لولي نعمتك يا صاحب العمود الثامن , فردّ على الشاعر سعدي يوسف الذي قال في ولي نعمتك قبل يومين فقط (( السبب أنّ المنيّك يريد أن يستولي على كل شيء في العراق حتى ولو كان مكانا موحشا) ، ومعذرة للقارئ الكريم على نقل هذا التوصيف , فهو للشاعر سعدي يوسف .
أياد السماوي / المنتدى الإعلامي الحر في العراق
  

 


1553 عدد مرات القراءه

 
آخر مقالاتي
العراقيون ولاؤهم لمن؟ ولماذا؟
أرسل لي صديق أكاديمي، وهو عالم لامع، وأستاذ في إحدى الجامعات الإنكليزية العريقة، ومهتم بالشأن العراقي، ومتابع لحيثياته، تعقيباً على مقالي الموسوم: (هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟)(1)، ونظراً لأهميته، أنقله كاملاً: المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant