إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

مقالات





حول رسالة عزت الدوري المفبركة


نحن نعيش في عصر الخديعة، حيث يسهل صنعها ونشرها على أوسع نطاق. والمفارقة أن جميع هذه الخدع والغش والأكاذيب والتلفيقات هي من إنتاج وترويج المثقفين أو المتعلمين، وبالأخص البعثيين وأشباههم، وبغطاء مصلحة الشعب والوطن! ومحاربة الفساد والإرهاب. وقد أشرتُ في مقالي الأخير (أين مؤسسة الذاكرة العراقية؟)(1)، إلى ضرورة تذكير شعبنا إلى ما تعرض له من مظالم على يد حزب البعث الفاشي، كي لا تتكرر المأساة. كذلك أشرت فيه إلى ما صرح به البعثي السابق، والمغازل للبعث حالياً، السيد حسن العلوي ... [التفاصيل]



أين مؤسسة الذاكرة العراقية؟


الشعب، كما الإنسان الفرد، له ذاكرة تربطه بماضي حياته و تاريخه، وجميع الأحداث التي مر بها مخزونة في ذاكرته. وبدون الذاكرة يكون قد أصيب بمرض الألزهايمر (مرض النسيان، أو الخرف المبكر). وبدون تاريخ يكون الإنسان بلا هوية. ومن نافلة القول، أن الفرق بين الإنسان والحيوان هو العقل الذي هو نتاج الدماغ (المخ)، والأخير هو العضو المادي في الجسم، وظيفته التفكير والوعي والعواطف والمشاعر والذاكرة. فالإنسان يختلف عن الحيوان، لكونه لا يعيش الحاضر فحسب، بل و يتذكر الماضي وآلامه وأفراحه، ويتعلم منه ... [التفاصيل]



حقيقة التيار الصدري في عيون القراء


من فوائد الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، أنها حررت الكتاب من مختلف الضغوط لنشر أفكارهم كما يشاؤون ودون شروط أو قيود مسبقة إلا ما تمليه عليهم ضمائرهم وقوانين النشر. كذلك أتاحت المجال للقراء الأفاضل لإبداء آرائهم فيما نكتب وبمنتهى الحرية مع الالتزام بأدب الحوار. فآراء القراء تشكل أحد أهم المصادر للكتابة. وقد كتبتُ في السنوات الماضية عدة مقالات في هذا الخصوص بعنوان (حوار مع القراء)، ناقشت فيها تلك الآراء القيمة سواءً كانت مع أو ضد. وبعد مقالي الأخير الموسوم (هل صار ... [التفاصيل]



هل صار التيار الصدري أداة للفوضى؟


في الحقيقة إن التيار الصدري هو أداة للفوضى من أول يوم سمعنا به، ولكن مع مرور الوقت بات يتأكد ذلك لنا وللآخرين أكثر فأكثر، بمن فيهم الناس الطيبين من التيار نفسه كما سنرى لاحقاً. فمنذ إسقاط النظام البعثي الصدامي في العراق عام 2003، والتيار الصدري، قيادة وقواعد، يحاولون بكل ما أوتوا من جهد وقوة إثارة الفوضى، وعرقلة استتباب الأمن، وإعاقة بناء الدولة العراقية على أسس عصرية ديمقراطية حديثة. ورغم أنه يتظاهر بالعداء للبعث، إلا إن تصرفات زعيم التيار السيد مقتدى ... [التفاصيل]



هل الحل بإلغاء الديمقراطية؟


لم تكن ولادة الديمقراطية سهلة في أي بلد وفي أي زمان كان، وحتى في البلدان الغربية، بل كانت دائماً ولادة عسيرة تطلبت عمليات جراحية قيصرية. أما في العراق، ونظراً لتعقيدات وضعه، وأهمية موقعه الجغرافي، وثرواته الطبيعية، وتعدد مكوناته المتعادية بسبب الأنظمة الديكتاتورية التي حكمته لقرون وفق قاعدة (فرق تسد)، فولادة الديمقراطية فيه أعسر وأصعب من أي بلد آخر. فمنذ إسقاط النظام البعثي الصدامي عام 2003، بدأت الحملة المسعورة من قبل المتضررين من الديمقراطية الوليدة، في الداخل والخارج ، والعمل على ... [التفاصيل]



 
آخر مقالاتي
العراقيون ولاؤهم لمن؟ ولماذا؟
أرسل لي صديق أكاديمي، وهو عالم لامع، وأستاذ في إحدى الجامعات الإنكليزية العريقة، ومهتم بالشأن العراقي، ومتابع لحيثياته، تعقيباً على مقالي الموسوم: (هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟)(1)، ونظراً لأهميته، أنقله كاملاً: المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant