إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

تسليم الموصل لداعش بالتواطؤ*

أرسل إلى صديق ارسل لصديقك نسخة للطباعة اطبع


بدءً أود التوضيح والتوكيد، أن ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، ما هو إلا جيش الحرس الجمهوري الذي أسسه حزب البعث بعد اغتصابه السلطة عام 1968. وقد حافظ صدام حسين على قوة هذا الجيش، فلم يزجه في حروبه العبثية، و جهَّزه بأرقى الأسلحة والتكنولوجية، والتدريب، والولاء الأيديولوجي، والانضباط العسكري، وأغدق عليه بالإمتيازات، وكانت مهمة هذا الجيش حماية السلطة البعثية من الشعب.
والجدير بالذكر أنه منذ سقوط حكم البعث وإلى الآن لم يقم البعثيون بأية عملية إرهابية باسم حزبهم، بل ارتكبوا جميع أعمالهم الإرهابية ضد المواطنين العزَّل بأسماء تنظيمات إسلامية وهمية مثل: جند الإسلام، وجيش محمد، وجيش النقشبندية، وأخيراً استقروا على اسم: الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش). يعتقد البعض في الإعلام الغربي أن داعش هي فرع من القاعدة، قد يكون كذلك فيما يخص داعش خارج العراق، أما في العراق، فهذا خطأ، لأن داعش هيمن عليها الضباط البعثيون، وأصبحت خاضعة للبعث وليست فرعاً من القاعدة، بل هي غطاء لتنظيم بعثي في تحالف مع القاعدة. وهناك مقالات نُشِرت في الصحافة الغربية تؤكد أن 95% من الدواعش هم محليون، وبالأخص من العسكريين البعثيين في الجيش العراقي السابق.
فحزب البعث يمتاز بالقدرة الفائقة على التلون والتقلب في سياساته، وعقد تحالفات مع جهات تختلف كلياً مع أيديولوجيته و حسب متطلبات المرحلة. لقد تحالف البعث في السبعينات مع الشيوعيين، وفي السنوات الأخيرة من حكمه، أعلن صدام الحملة الإيمانية، وبعد سقوط حكمه تحالفت فلوله مع القاعدة الوهابية. فالبعث ليس حزباً سياسياً بالمعنى المتعارف عليه، بل هو عصابة مافيوية سرية هيمنت على السلطة بطرق غير مشروعة، مثل التآمر والانقلابات العسكرية، وبدعم من الاستخبارات الأجنبية في ظروف دولية معقدة كالحرب الباردة. لذلك سميت سلطة البعث بـ(دولة المنظمة السرية)، و(جمهورية الخوف).
والبعث لم ولن يتردد في توظيف أخس الوسائل خبثاً ولؤماً وضرراً من أجل الحفاظ على سلطته إذا كان في السلطة، أو استرجاعها إذا كان قد طرد منها كما هو الآن. فهو يدعي العلمانية ولكنه راح يعزف على الوتر الطائفي لإشعال الفتنة الطائفية ودغدغة مشاعر أهل السنة لكسب عطفهم واستغلاهم من أجل العودة للاستيلاء على السلطة ثالثة.
وبهذه الطرق الخبيثة نجح البعث في كسب شريحة واسعة من السياسيين السنة، خاصة وأن معظم هؤلاء كانوا، وبعضهم مازالوا، أعضاء في عصابة البعث، مستفيدين من مشروع المصالحة، وحكومة الشراكة الوطنية، فشاركوا في السلطة من أجل تدميرها من الداخل. وأفضل مثال هو كتلة العراقية بقيادة أياد علاوي (البعثي السابق)، الكتلة التي ضمت كيانات سياسية سنية يقودهم علاوي (الشيعي)، للتغطية بأن هذه الكتلة علمانية وضد الطائفية.

التحضير لتسليم الموصل إلى داعش بالتواطؤ
سبقت سقوط الموصل بيد تنظيم داعش تحضيرات دامت لأكثر من عامين من الشحن الطائفي، وإثارة الناس ضد الجيش العراقي والحكومة المركزية في بغداد. وقد نشر الكاتب على محمد اليوسف، وهو من أهل الموصل، بحثاً قيماً موثقاً بعنوان (خفايا مأساة سقوط الموصل)(1)، غطى به بشكل واف أكثر الأسباب، والظروف التي خلقها المتواطؤون مع الدواعش قبل عامين من تسليم المحافظة لهم، أقتبس منه فقرة كاملة لأهميتها، فيقول: ((كان الشحن الطائفي سني ضد شيعي له اثر تدميري في سقوط الموصل بيد داعش ربما يكون اهم الاسباب وفي المقدمة، في اضعاف الروح المعنوية والقتالية لقطعات الجيش والشرطة. وكانت الطائفية المذهبية ذات تأثير تدميري لدى المواطن الموصلي الذي جرت تعبأته طائفيا لمعاداة الجيش والشرطة، وكيل الشتائم البذيئة لمنتسبيهما وجها لوجه، ناهيك عن اغتيال بعضهم , وتهديد البعض الآخر بالقتل، وتوظيف الصبيان في المناطق والاحياء الشعبية بقذف دوريات الجيش والشرطة ومفارز الاستطلاع الميداني بالحجارة والقناني الزجاجية والخضراوات الفاسدة، والحط من قيمتهم العسكرية، واحترامهم وتحطيم معنوياتهم. من دون اوامر الدفاع عن النفس وتأديب هؤلاء الصبية المتسكعين الماجورين لنشر الفوضى بالمدينة. كما كان للقوى المعادية للعملية السياسية في بغداد، واجهزة اعلام موصلية تعزف على مدار الساعة على وتر التقسيم واقليم الموصل السني، فضائية وعدة صحف محلية يملكها المحافظ اثيل النجيفي، وبتمويل من ميزانية المحافظة تصب الزيت على النار في الشحن الطائفي.)) انتهى
كذلك بات دور الأخوين أسامة النجيفي رئيس كتلة (متحدون)، و أثيل النجيفي محافظ نينوى (الموصل)، معروفاً لدى القاصي والداني، وكيف استغل الأول منصبه عندما كان رئيساً للبرلمان في تعطيل إصدار القوانين، ومنها قانون الموازنة لحد يوم سقوط الموصل، بغية شل عمل الحكومة. كما و رفض تنفيذ قرارات السلطة القضائية في رفع الحصانة البرلمانية عن 17 نائباً متَّهَمين بتهمة الإرهاب والفساد. كذلك نعرف دور نواب كتلته (متحدون) وعددهم 22 نائباً، في الدفاع عن (داعش)، وجرائمهم في محافظة الرمادي، حيث أعلنوا استقالتهم الجماعية من المجلس احتجاجاً على إرسال الحكومة القوات المسلحة لحماية السكان العزل في الفلوجة والرمادي من إرهاب داعش والقاعدة.
كما وطالب الشقيقان النجيفيان، ونواب كتلتهما (متحدون) رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بسحب القوات المسلحة من الموصل والرمادي والفلوجة، أو على الأقل تبديل الضباط الشيعة بضباط محليين، يعني في الموصل أن يكون الضباط من أهل الموصل والكرد فقط ، وقالوا أن سكان هذه المناطق يرفضون وجود ضباط وجنود شيعة في مناطقهم. وكما ذكرنا أعلاه، فقد حرضوا الأهالي على رمي الجنود في الشوارع بالحجارة والبصاق عليهم، وتسميتهم بالجيش الشيعي الرافضي، وجيش المالكي، والجيش الصفوي. وادعى أسامة النجيفي أنه من الخطأ زج الجيش في الحفاظ على الأمن الذي هو من واجبات الشرطة المحلية... إلى آخره من هذه الحملة الظالمة. وتحت هذه الضغوط المتواصلة، استجاب لهم المالكي لإرضائهم وإسكاتهم. بينما كان السبب الحقيقي وراء هذه الحملة هو تسهيل دخول الدواعش إلى هذه المدن بسلام آمنين، وهذا ما حصل. (يرجى مشاهدة الفيديو في الهامش- رقم 2)

وقبل تسليم الموصل لداعش بأسبوع تقريباً، عقد قادة الكتل السنية، ومعهم ممثلون من كتلة مسعود بارزاني مؤتمراً في العاصمة الأردنية، عمّان لفصل المحافظات الشمالية الغربية من الحكومة المركزية، أي تسليمها لما يسمى بـ"داعش".
ولحد وقت قريب من وقوع الكارثة، كان كل قادة الكيانات السياسية في كتلة (العراقية)، و(متحدون) وغيرها، ينفون أصلاً وجود تنظيم إرهابي باسم (داعش)، وينكرون حتى وجود الإرهاب في المحافظات الشمالية الغربية، بل أدعوا أن ما يجري في هذه المناطق من أعتصامات هو انتفاضة شعبية يقوم بها أهل السنة ضد ظلم وتهميش المالكي لهم.

وفي يوم 10 حزيران 2014، أمر ضباط الجيش، وأغلبهم من الموصل وكرد، جنودهم ارتداء ملابسهم المدنية، والذهاب في إجازة إلى بيوتهم. أما الضباط فقد تركوا واجباتهم وتوجهوا إما إلى بيوتهم القريبة، أو سافروا إلى أربيل. وهكذا تم تسليم الموصل بالتواطؤ والخيانة العظمى بدون إطلاق رصاصة واحدة. أما حصة الكرد في هذه المؤامرة، فهي السماح لهم بالسيطرة على محافظة كركوك ونقل الكثير من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة إلى القوات الكردية (البيشمركة)، مقابل فصل المحافظات الغربية عن الحكومة العراقية المركزية وتسليمها لداعش. كما قرأنا في الإعلام الغربي أن الكثير من الضباط الموصليين أنضموا إلى داعش.
إضافة إلى ما تحقق لهم من فصل المناطق الغربية عن سيطرة الحكومة العراقية، فقد حققوا غرضاً آخر  وهو تحطيم معنويات الجيش العراقي الجديد في حرب نفسية بلا هوادة، إذ راحوا يطبِّلون أن الجيش الجديد جبان ليس مثل الجيش السابق، فهو غير مخلص لواجباته الوطنية، لأنهم ألغوا التجنيد الإجباري، وهؤلاء الجنود هم مرتزقة...الخ، لذلك استطاع 400 داعشي إلحاق الهزيمة بـ 60 ألف من القوات الأمنية المسلحة!!. وراحوا يرددون هذه الأسطانة إلى اليوم، وإلى أجل غير مسمى، رغم ما حققه هذا الجيش فيما بعد من انتصارات باهرة وساحقة في تحرير وتطهير الأرض والعرض من دنس "داعش". والكل يعرف أن الجنود سواءً كانوا حرفيين، أو إجباريين، فهم يتبعون أوامر ضباطهم، ولا حول لهم ولا قوة في جميع الأحوال. والجدير بالذكر أن أغلب جيوش الدول الغربية المتقدمة، استبدلت نظام التجنيد الإجباري بالتجنيد الاختياري لتشكيل جيش مهني من الجنود الحرفيين.

ويا للمفارقة، فبعد أن طالب أثيل النجيفي بإخراج الجيش من الموصل، وسلَّم مفاتيح المدينة إلى داعش، طالب شقيقه أسامة النجيفي بإجراء تحقيق في ازمة نينوى، ومحاسبة القيادات العسكرية التي اهملت واجبها !! كما و راح يطالب بتدخل الجيش لإنقاذ الموصل من الإرهابيين بدلاً من الاعتراض على "زج" الجيش في الحفاظ على الأمن.
كما وبات دور الطائفية في هذه الأزمة واضحاً إذ صرح المدعو [(ناجح الميزان) الذي يعتبر نفسه شيخا قبليا، وسياسيا معارضا، ومستشاراً لأسامة النجيفي، قائلاً: ان "الحكم لنا نحن السنّة وليس للشيعة، ولن نسكت حتى يعود الحكم لنا" واعتبر أن "الحكم للسنة و هم من حكموا العراق طيلة القرون الماضية ولا نسمح للشيعة باختيار رئيس الوزراء"، ما يعني رفضه للعملية الديمقراطية ونتائج الانتخابات.](3)

وهذا الكلام الصريح الخطير بدون لف أو دوران، يفضح جميع الإدعاءات بأن معارضة السياسيين في المناطق الغربية للمالكي هي لأنه همش السنة وظلمهم، بينما الحقيقة هم الذين يرفضون أن يكون للشيعة، أو أي مكون آخر من غير العرب السنة، دور في المشاركة الحقيقية في السلطة واختيار رئيس الوزراء.
ومن مجريات الأمور بات واضحاً، أن معظم منتسبي الحكومات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات العربية السنية هم من أبناء هذه المحافظات والبلدات، و متعاطفين مع فلول البعث (داعش)، ورافضين للديمقراطية وصناديق الاقتراع وبدوافع طائفية وأيديولوجية البعث.

وبناءً على كل ما تقدم، نستنتج أن ما حصل في الموصل يوم الإثنين 10/6/2014 من احتلال داعش للمدينة بشكل كامل ، وللمخافظات الأخرى ذات الغالبية السنية فيما بعد، كان تتويجاً لتآمر وتخطيط متقن، شاركت فيه جهات عديدة، منها حكومات أجنبية (تركيا والسعودية وقطر)، مع قيادات عسكرية في القوات العراقية في تلك المناطق، انتهت بتسليم محافظ نينوى مفاتيح المدينة إلى داعش بما فيها من مطار، وطائرات وأسلحة وأموال لا تقدر، ونحو 500 مليار دولار في بنك المدينة، كلها أصبحت تحت تصرف داعش. أما الإدعاء بأن أثيل هرب مع حمايته، فهذا مجرد للتغطية ومسرحية بائسة. فلو كانت الحكومة المحلية برئاسة أثيل النجيفي حقاً ضد الإرهاب لما ألح بسحب القوات المسلحة من المدينة. (شاهد الفيديو رجاءً.)
كذلك، وبعد خراب البصرة، أو خراب الموصل، وفوات الأوان، وللتغطية أيضاً، عقد أسامة النجيفي مؤتمراً صحفياً يوم (6/10/ 2014) أعترف فيه لأول مرة بوجود منظمة إرهابية باسم داعش، وطالب الحكومة بإرسال القوات المسلحة لإنقاذ الموصل وبعد أن سلمها شقيقه أثيل إلى داعش.
والسؤال الملح هنا، وبعد كل هذه الكوارث، هل سينتبه السياسيون العراقيون إلى الحاجة الماسة لنبذ خلافاتهم الشخصية جانباً، وتوحيد جهودهم وصفوفهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من العراق الجريح؟ ألا تؤكد كارثة الموصل والكوارث الأخرى أن كل الشعب العراقي، وبمختلف مكوناته هم في سفينة واحدة، إن غرقت غرقوا جميعاً، وإن نجت نجوا جميعاً؟ فهل من مجيب؟ أم أنهم "صم بكم عميٌ فهم لا يفقهون

[11-06-2014]
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــ
مصادر

1- - علي محمد اليوسف: خفايا مأساة سقوط الموصل

2- بالفيديو.. كيف شرعن أثيل النجيفي دخول داعش والبعث إلى الموصل


3- مستشار أسامة النجيفي يدعو الى ازاحة "الشيعة" عن حكم العراق

روابط ذات صلة:
القدو: الأقليات تتعرض لمذبحة جماعية ونناشد الحكومة لتسليحنا

مصدر مطلع لـ/الأنصار/: النجيفيان سلما "داعش" مفاتيح الموصل

مصدر: جميع قادة الالوية والافواج وقادة الاستخبارات في الموصل هم اكراد وأول الفارين امام داعش

جولة فرقد في الموصل، مشاهد من الخراب الشامل للمدينة على أيدي الدواعش (فيديو 9 دقائق)

* تم تحديث هذا المقال يوم 20/8/2017
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ملحق


بعد نشر المقال وصلني التعليق التالي من السيد يوسف الشطري، ونظراً لأهميته أنشره  كملحق، شاكراً له موافقته على نشر تعليقه مع ذكر اسمه الكريم.

السيد عبد الخالق المحترم
تحية طيبة
اكتب لك رسالتي, ذلك ان الموقف العراقي الحرج يتطور بسرعة مذهلة وأنا اشاهد الاخبار وأتابع صفحات التواصل الاجتماعي، وقد صعقت حين رأيت ردة فعل بعض العلمانيين واليساريين الذين خلطوا الاوراق ومسكوا ذيل الحقيقة. فتحليلات السادة المذكورين تؤكد على ان عنترة مازال يعيش بيننا، فترى على سبيل المثال ان بعضهم شامتا بما حصل اليوم من سيطرة داعش على الموصل وإعطاء هذا التنظيم الارهابي مظلة اعلامية وسياسية من خلال كم من الشتائم والشماتة بالجيش العراقي الذي يقاتل الارهاب في انحاء كبيرة من العراق. وما رأيته من بعض التعليقات (العلمانية)، جردتهم من الموقف الوطني الواضح. ولو ناقشتهم لصبوا عليك شتى التهم وهذا ما افهمه، ولكن مالا استطيع فهمه هو ان بعضهم يقول ان داعش منظمة ايرانية صفوية، ونفس الاشخاص يعلقون على اعمال هذا التنظيم في الانبار او سوريا ويسمونهم بالثوار المخلصين من المد الصفوي , وحين اسالهم عن قاعدة باكستان، يقولون هذه صناعة أمريكية، وحين اسالهم عن تنظيم القدس في مصر يقولون هذا بسبب السيسي، وحين اسالهم عن بوكو حرام يقولون هذا التنظيم صناعة اسرائيلية .
ونفس الاشخاص يطالبون الحكومة بسحب الجيش من الموصل والمحافظات الغربية، ثم يتباكون بسبب "خذلان الجيش لهم"، وحتى السيد اثيل النجيفي كان قد صرح قبل ايام ودعا الى سحب الجيش من الموصل والانبار، ثم البارحة يدعو الجيش الى الصمود ! بوجه الارهاب. الجيش الذي يسمونه جيشا صفويا ثم يقولون خذلنا وانه غير مهني وغير شجاع "مو مثل جيش كبل!!" ستون سنة عجاف دون نهضة ودون حرية والسبب اسرائيل، فهل نحن مقبلون على مثلها بسبب المد الصفوي؟؟ لعن الله عنترة العبسي .
عفوا استاذي المحترم ولكني في حيرة من امري فعنترة ما زال حيا
مع الاعتزاز والتقدير
يوسف الشطري


4531 عدد مرات القراءه

 
آخر مقالاتي
حذاري من تأجيل الانتخابات!
هناك حملة ضارية تشنها صحافة أعداء الديمقراطية، والعملية السياسية في العراق، تدعو إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، ودون أن تقدم سبباً معقولاً ومقنعاً لهذا التأجيل ما عدا ترديدها لأقوال لا تغني ولا تسمن من جوع، مثل المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant